وأكد عبّو في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء اليوم الجمعة أنّ التيار الديمقراطي لم يلتق بعد رئيس الحكومة المكلّف الحبيب الجملي لمعرفة هل وقع الإتفاق على مطالب الحزب أم لا ، مشيرا إلى أنّ حزبه قرر استئناف المفاوضات لكنّه لم يجد قبولا واضحا للمطالب على مستوى التفاصيل، وفق تعبيره .

من جانب أخر أشار عبّو إلى أنّ حزبه لا يتحمّل مسؤوليّة أيّ تأخير حاصل حول تشكيل الحكومة ولو بيوم واحد، مبيّنا أنّه تمّ تقديم مقترحات إلى حزبه يوم 16 ديسمبر صباحا وأجاب عنها مساء وبالتالي لا يتحمّل أيّة مسؤولية.

وأكّد أنّ حزبه تنازل عن بعض المطالب التي تمّ الإعلان عنها سابقا ولم يطلب عددا كبيرا من الوزارات خلافا لأحزاب أخرى.

وحول ما تردّد حول انعقاد لقاء سرّي بين رئيس حركة النهضة الحزب الفائز في الإنتخابات التشريعية مع عدد من الأحزاب من بينها التيار الديمقراطي ، أكّد عبّو انّ اللقاء مع الغنوشي كان المقصود منه كان التسريع والبت في موضوع المشاركة في الحكومة من عدمه .