و إتّفق القروي في عقد عمل مع الشركة المذكورة على منحها مليون دولار أمريكي مقابل هذه الخدمة دفع منها ربع المبلغ أي ما يعادل مئاتان و خمسون ألف دولار في إنتظار إستكمال بقية المبلغ حسب تاريخ الإيداع المذكور في العقد.هذا العقد يوجب على شركة dickens and madson على تنظيم لقاءات مع رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب و رئيس روسيا فلاديمير بوتن و بقية الأطراف من أجل دعم القروي ماديا في حملته من أجل الرئاسية ضد المترشّح الثاني قيس سعيّد. كما قامت أيضاً مؤسسة جمعية عيش تونسي ألفة تراس و حركة النهضة بالإستعانة بشركات أجنبية من أجل بلوغ الإنتخابات التشريعية فالأولى أمضت عقدا الشهر الماضي بقيمة 15 ألف دولار شهريا و الثانية أي حركة النهضة فقد وقعت على عقدين الأول بقيمة 285 ألف دولار و الثاني بقيمة 112.500 دولار.و يشرف على هذه المؤسسة الاسرائيلي الإيراني المثير للجدل أري بن ميناشي . و للإشارة فإن اللجوء إلى التمويل الأجنبي يبطل آليّا القائمات الإنتخابية و يخالف كل من القانون التونسي و البنك المركزي التونسي.

https://efile.fara.gov/docs/6200-Exhibit-AB-20190930-12.pdf?fbclid=IwAR0dv-uz8ZHJ60_Py1QhvQYdqnoYeifCscwD6oeqDQBhXrp4YYRoJoRbyHE