و أفاد عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، محمد التليلي المنصري إن فترة الصمت الانتخابي هي الفترة التي تأتي مباشرة بعد الحملة الانتخابية ويمنع خلالها منعا باتا على كافة المترشحين من مستقلين ومنتمين لأحزاب سياسية ممارسة أي نشاط أو القيام بتظاهرات أو بداعية أو توزيع مناشير , هذا ما صرح به للجوهرة أف أم .و  أوضح أيضا أن يوم الاقتراع يدخل في فترة الصمت الانتخابي ويحجّر فيه القيام بأي دعاية أو نشاط حزبي.واعتبر المنصري أن خرق الصمت الانتخابي تعتبر المخالفة "الأخطر" خلال سير العملية الانتخابية، مفيدا بأنه سيكون هناك محاضر ومخالفات في الغرض.وأضاف أنه في صورة أقر مجلس هيئة الانتخابات بأن هذه المخالفات المرتكبة ستكون مؤثرة وحاسمة جدا في نتائج الانتخابات على معنى الفصل 143 من القانون الانتخابي، فإن ذلك قد يؤدي إلى إلغاء كلي أو جزئي للأصوات بالنسبة للمترشح.وأكد أن العقوبات تصل إلى إمكانية إلغاء الأصوات أو النتيجة عند إصدار النتائج .