ولاحظت لجنة أخلاقيات المهنة، أن الحوار المشار إليه يُعدّ "إشهارا سياسيا فجّا ومباشرا" وليس عملا صحفيا، "إذ تم العمل فيه بشكل تضليلي على تقديم سجل "وردي" للمترشح الرئاسي في مجالات السياسة والرياضة وعالم المال، في الوقت الذي يعرف فيه القاصي والداني أن الشخص المعني تعلقت به شبهات كثيرة في كل المجالات المذكورة"، حسب ما جاء في بيان النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، اليوم الجمعة.
   
وأضافت اللجنة أنّ مضمون الحوار "وضع برنامج المترشّح للانتخابات الرئاسية في ذيل اللقاء الذي تواصل لمدة ساعتين وربع، ولم يحظ البرنامج الانتخابي سوى بربع ساعة، أما بقية الحوار فقد تضمّن معطيات تمس من بقية المترشحين في الانتخابات الرئاسية".
   
ودعت الهيئة العليا المستقلّة للاتصال السمعي البصري والهيئة العليا المستقلة للانتخابات، "استعمال كل صلاحياتهما، بما فيها القرار المشترك للتصدي للممارسة الإعلامية المذكورة وغيرها بشكل حيني وعاجل، حتى لا يُستعمل عامل الوقت، كحجّة لفرض الأمر الواقع وشرعنة مثل هذه السقطات المهنية"، حسب البيان.