أطلقت اليوم الهيئة العليا المستقلة للانتخابات وثيقة توجيهية لمعاينة ورصد المخالفات والجرائم المتعلقة بالعنف المسلط على النساء خلال الحملة الانتخابية وفترة الصمت. وصرّحت عضو الهيئة حسنة بن سليمان في تصريح لموزاييك ان عمل الهيئة في هذه الفترة بالتحديد يتطلب من اعوانها المراقبين والمكلفين من طرف الضابطة العدلية بالتدقيق في مسألة ثبوت مخالفات او جرائم موجهة ضد مترشحة بصفتها امرأة مثل  طمس وجه مترشحة وحدها على إحدى المعلقات الانتخابية أو تمزيق لافتة مترشحة بصفة خاصة او اهانة او مس او تحقير امرأة على صفحات التواصل الاجتماعي على اساس لباسها او شكلها او وضعها العائلي وهو ما يدخل في خانة العنف المسلط على مترشحة بصفتها إمرأة خرجت للممارسة السياسة وهو ما اعتبرته بن سليمان امر مرفوض ومن واجب الهيئة التصدي له.

و بيّنت بن سليمان مسألة المخالفات المترتبة على هذه التجاوزات حيث أكدت أن أعوان المراقبة الميدانيين التابعين للهيئة مكلفين بتحرير محاضر في هذه التجاوزات والتي تتم إحالتها على إدارات مختلف الهيئات الفرعية المخول لها تقييم هذه المخالفات وإحالتها على القاضي المختص ان كانت جرائم. وشددت بن سليمان على أن الهيئة تتثبت في مابعد من مدى تأثير هذه الجرائم على النتائج وفي حال ثبوت تأثيرها بصورة حاسمة وجوهرية على نتائج الانتخابات بإمكانها إلغاء بشكل كلي او جزئي نتائج الفائزين.