و أفاد الحاجّي: ”كنت أوضحت لرفاقي وأصدقائي والرأي العام الظروف التي حفّت بتزكيتي للسيّد حاتم بولبيار وأؤكد مرة أخرى رغم أن الأمر لا يحتاج تأكيدا أنه لم يكن لي أيّ مصلحة شخصية مهما كانت طبيعتها من وراء هذه التزكية”.وأضاف “لكن وبعد أن ظهرت قرائن قوية تشير لامكانية تعمد السيد حاتم بولبيار تزوير امضاءات بعض الزملاء النواب فاني أعلن سحب تزكيتي للمترشح المذكور وأطلب من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عدم اعتماد تزكيتي واعتبارها كأنها لم تكن”.