وكان المشروع في إطار التعاون التونسي الصيني الذي يحتفل هذه السنة بالذكرى 55 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين .

وتهدف هذه الأكاديمية التي تظم عدة أقسام إلى تكوين ديبلوماسيين تونسيين وأجانب من مستوى عال، ومواكبين لمستجدات العلاقات الدولية ومقتضيات الدبلوماسية الحديثة.

والجدير بالذكر أنه تم اقرار تسمية الاكاديمية على اسم الفقيد خلال إشراف محمد الناصر رئيس الجمهورية على اختتام فعاليات الندوة السنوية لرؤساء البعثات الدبلوماسية والدائمة والقنصلية، يوم 2 أوت الجاري وذلك اعترافا بحرص وجهود الراحل من أجل أن تستعيدَ تونس دورها ومكانتها إقليميا ودوليا.