وأضاف قيزة الأب أنّ ابنه متواطئ مع الحكومة ومع الاتحاد العام التونسي للشغل لضرب التعددية النقابية واقصاء الكنفدرالية العامة التونسية للشغل من عضوية مجلس الحوار الاجتماعي، متهما وزير الشؤون الاجتماعية محمد الطرابلسي بالوقوف وراء عمليات التحريض على شخصه وتعطيل مساعيه لبناء تعددية نقابية مبنية على أساس المواطنة . وقال "بقدر ما أنا حزين على انقلاب ابني على شخصي ، بقدر ما انا سعيد لعدم قيامي بتوريثه المنظمة " ، مشيرا الى ان العمل النقابي و السياسي الحقيقي هو الذي لا يقوم على الروابط العائلية و القرابة والمصالح الذاتية. كما طالب المنظمات الوطنية على غرار الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان وعمادة المحامين ومنظمة العمل الدولية و منظمة العفو الدولية الى العمل على رفع المظلمة التي تعرضت لها المنظمة من قبل "الابن العاق" على حد تعبيره . ودعا رئيس الحكومة يوسف الشاهد و رئيس الجمهورية محمد الناصر الى التدخل لإنصافه و اعطائه حقه في تولي الأمانة العامة للكنفدرالية ، مذكرا بتاريخه النقابي صلب الاتحاد العام التونسي للشغل و"وقوفه الى جانب الحق في احداث 26 جانفي 1978" على حسب تعبيره اليوم ل "وات".