صرّح المستشار السياسي المتخلي لطفي زيتون اليوم 22 جويلية 2019 أنه التقى رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي اثر استدعائه له. وقال زيتون ان اللقاء قد دار بشأن انضمام زيتون الى قائمة تونس 1 التي سيترأسها الغنوشي في التشريعيات القادمة، وقد اعتذر زيتون عن الترشح مؤكدا عدم رغبته في خوض الانتخابات، وأنه غير معني بالأزمات التي تمر بها الحركة حاليا.

 

أضاف زيتون أيضا في تدوينة على صفحته الرسمية  أنه تم اقصائه من القائمة مشددا أن اعادة ترتيب الاسماء على راس القائمات تم على اساس الاستهداف السياسي وعلى قاعدة الولاء فقط. وبيّن أنه قد تعرض الى انتهاکات وصلت حد التكفير والثلب والمس من العرض وتوزيع صكوك الولاء للشرعية وسحبها والتشكيك في الذمم واصفا محاولة استرجاعه الان بتدارك في الوقت الضائع على حد تعبيره 


و بين زيتون أيضا أن الغنوشي استشاره حول رأيه عن الوضع العام فأكد قلقه من الوضع السياسي والدستوري بسبب غياب المحكمة الدستورية. 
وبيّن أنه نصح الشيخ ان يتم رفع اي فيتو عن اي شخصية تمتلك المؤهلات لعضويتها لان المحكمة الدستورية  هي الوحيدة المؤهلة لتقييم افعال رئيس الجمهورية، مبرزا أن  تواصل غيابها مع ارتفاع الاصوات "المتحرشة" سياسيا بمقام رئيس الجمهورية قد يضع بلادنا على شفير الهاوية وينهي عملية الانتقال الديموقراطي جملة وهو ما ستتحمل وزره وتبعاته حركتنا باعتبارها الاكبر حجما في البرلمان حسب تعبيره