وأضاف الجلاصي أن الحركة اختارت طريقا أكثر تعقيدا في تشكيل القائمات وهي 'جلسة كبار الناخبين' التي أفضت إلى مجموعة من النتائج  واثر ذلك  انطلق المكتب التنفيذي للنهضة في إعلام الجهات بالقائمات التي أقرها مبينا أنها أثارت ردود فعل متباينة بين قبول وتحفظ ورفض ورفض مطلق. وأشار عبد الحميد الجلاصي  إلى أن النقاش الحالي داخل النهضة يحوم حول التثبت من الدور الذي قام به المكتب التنفيذي هل أنه تعديلي أم  شهد تعسفا على المنخرطين والقيادات. و شدد الجلاصي على أن القائمات الرسمية لحركة النهضة هي التي ستقدم إلى الهيئة العليا المستقلة للانتخابات مشيرا إلى أنه متأكد من أن المكتب التنفيذي سيتفاعل مع التقارير الواردة من الجهات وسيتم تعديل القائمات إلا أن السؤال المطروح هل أن حجم التعديل سيستجيب لطلبات الجهات.