وأفاد الجهيناوي، خلال ندوة صحفية مشتركة عقب اللقاء، بأن الموقفين التونسي والجزائري متطابقان بخصوص الملف الليبي، من خلال دعوة الليبيين إلى الوقف الفوري للاقتتال وإطلاق النار، والتأكيد على ضرورة العودة إلى الحوار والمفاوضات بين مختلف الفرقاء قصد إيجاد حل سياسي ليبي/ليبي للأزمة تحت مظلة الأمم المتحدة، مع تجنب أي حل عسكري أو تدخل أجنبي في البلاد.

وصرح بأنه تم الإتفاق على ضرورة تحديد موعد قريب لعقد اجتماع ثلاثي بين تونس والجزائر ومصر، في إطار المبادرة الثلاثية التي انطلقت منذ شهر فيفري 2017 ، من أجل إيجاد تسوية سياسية شاملة للأزمة في ليبيا.

 

من جهته، أكد وزير الخارجية الجزائري أن تدهور الوضع الأمني في ليبيا من شأنه أن يهدد الاستقرار الأمني في تونس والجزائر، قائلا "لا أقبل أن يتم قصف عاصمة مغاربية ونقف متفرجين"، معتبرا أن تواصل إطلاق النار في ليبيا قد يتسبب في خلق عناصر توتر إضافية في المنطقة.

وشدد على أن العودة إلى الحوار والتفاوض بين الليبيين بمختلف توجهاتهم يظل هوالحل الأمثل للحيلولة دون مزيد تأزم الوضع.