وقيم رئيس الجمهورية التجربة الديمقراطية في تونس بعد الثورة معلقا «تبقى هشة ما دمنا لم نحقق تقدما في المجال الاقتصادي». كما كرر دعوته لإجراء تعديل على الدستور خاصة فيما يخص ما يسميه «السياحة البرلمانية» معتبرا أنه «لا يمكن لشعب ان يصوت لنائب بسبب اتجاه معين فيجده يذهب في اتجاه معاكس».