وجاء في نص البيان الذي يحمل إمضاء ثامر بديدة: " نحن نرفض العنف لكن نرفض من يتاجر بمصيرنا. فالمستقبل لشباب تونس".

وكان اجتماع عبير موسي تعرّض للعنف والرشق بالحجارة مما أسفر عن وقوع اصابات كما تعرّض انصار الحزب للهرسلة ومحاولات الاقصاء. وفق ما نقلته جوهرة أف أم 

يذكر أن هذه الحركة أعلنت مساندتها للمترشّح للرئاسيّة، قيس سعيّد، كما أكد محرر البيان أن أنصار هذه الحركة ليسوا من حركة النهضة ولا من روابط حماية الثورة.