صادق مجلس الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات رسميا، على مبدأ تعديل تاريخ إجراء الانتخابات الرئاسية، وفق ما أكده رئيس الهيئة، نبيل بفون في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.


وأوضح المصدر أن مجلس الهيئة يواصل اجتماعه المنعقد اليوم الجمعة، لتحديد تاريخ جديد للإنتخابات الرئاسية التي كان مقررا إجراء دورتها الأولى، يوم 10 نوفمبر 2019، وذلك بتقديم الموعد الأصلي أو تأخيره.


يذكر أن هيئة الإنتخابات كانت أعلنت في 6 مارس 2019 عن الرزنامة الإنتخابية وأقرت تنظيم الإنتخابات الرئاسية داخل تونس يوم 10 نوفمبر 2019 وخارجها أيام 9 و10 و11 نوفمبر 2019، وهو ما يتزامن مع ذكرى المولد النبوي الشريف والتي تتواصل الإحتفالات بها طوال أسبوع بولاية القيروان.


وفي هذا الصدد طالب عدد من مكونات المجتمع المدني بجهة القيروان ومن الأحزاب السياسية، هيئة الإنتخابات، بتعديل الرزنامة الإنتخابية.


وكانت جمعية مهرجان المولد النبوي الشريف، نظّمت يوم 13 مارس 2019 بالقيروان، ندوة صحفية دعت فيها الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات، إلى مراجعة موعد إجراء الإنتخابات الرئاسية، معتبرة أن اعتماد هذا التاريخ من الناحية العملية سيحدث ارتباكا على الحدثين ومن المتوقع أن يؤثر سلبا على نجاح الإحتفالية بذكرى المولد النبوي، من النواحي الإقتصادية والثقافية والسياحية والدينية.