و أفاد الصديق أن المجلس المركزي للجبهة لم يقرّر بعد المرشح الذي ستقدّمه للإنتخابات الرئاسية لكن الرحوي دخل في حملة انتخابية سابقة لأوانها ولفتنا نظر رفاقنا في الوطد لكن لم نجد تفاعلا منهم وتواصل اندفاع الرحوي في المقابل التزم زعماء حزب العمل الصمت". وفق تعبيره

وأردف الصديق : إنّ تنافس كلّ من حمة الهمامي والمنجي الرحوي للترشح للرئاسة أمر طبيعي ''تفاجئنا بحملة موازية يقوم بها الرحوي دون إعلامنا''.