تحي تونس اليوم الاربعاء 7 مارس 2018 ذكرى ملحمة بن قردان البطولية  التي أسقطت اكبر مخطط إرهابي استهدف تونس، و سيشرف رئيس الحكومة يوسف الشاهد و بعض الوزراء على احياء هذه الذكرى المجيدة.

يذكر ان ملحمة بن قردان جدت يوم 7 مارس 2016 حيث قام حوالي 130 مسلحا بالهجوم على المدينة فجرا بغاية السيطرة عليها و انشاء امارة داعشية في المنطقة، لكن فطنة سكان المنطقة و الوحدات العسكرية و الامنية حالت دون ذلك حيث دارت اشتباكات عنيفة تواصلت الى غاية يوم 10 مارس و تمكنت من خلالها الوحدات العسكرية و الامنية من القضاء على  55 مسلحا و اعتقال 66 اخرين، فيما استشهد 7 من اعوان الحرس الوطني و 3  من اعوان  الشرطة و عنصرين من الجيش و شهيد  من عناصر الديوانة التونسية و 7 مدنيين وبلغ عدد الجرحى 27 فردا.

بدأ الهجوم في فجر 7 مارس 2016. المسلحون الذين استغلوا مساعدة متعاونين معهم داخل المدينة، استهدفوا وهاجموا بصفة موحدة ومنسقة لثكنة تابعة للجيش الوطني التونسي ومقر الحرس الوطني. منذ بداية الهجوم قُتل ضابطين من الأمن مسؤولين عن مكافحة الإرهاب في منازلهم. بعد ذلك بدأ أفراد من المسلحين بالجولان في وسط المدينة معلنين بمكبرات الصوت أنهم تنظيم الدولة الإسلامية ويطلبون من السكان مساندتهم.


وحسب شهادات مواطنين، فان أغلب الإرهابيين من أبناء المنطقة، لكن من بينهم جزائريون وليبيون، حيث أكدوا أن اللهجة كانت تدل على ذلك.


و بعد عدة ساعات من المواجهات والاشتباكات، تم القضاء على الإرهابيين، وبدأ الجنود والعسكريون بالتجول في شوارع المدينة طالبين من السكان البقاء في منازلهم وتوخي الحذر. تم إغلاق المدارس والمؤسسات التربوية والإدارية وتم إعلان حظر تجول ليلي.


و في ندوة صحفية لرئيس الحكومة الحبيب الصيد ووزير الداخلية الهادي المجدوب ووزير الدفاع الوطني فرحات الحرشاني يوم 8 مارس 2016 صباحا، قال أن الهدف من هذا الهجوم هو إقامة إمارة إسلامية من قبل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في مدينة بنقردان، وقال من جهة أخرى أن المسلحين هاجموا ثكنة عسكرية للجيش الوطني ومقر الحرس الوطني ومقر الأمن الوطني والشرطة وذلك في نفس الوقت بطريقة منسقة.