قرّرت منظمة "أنا يقظ"، مراقبة تمويل الحملة الإنتخابية فقط وترك مهمة ملاحظة الإنتخابات ومراقبتها، في كامل مراحلها، إلى المجتمع المدني المحلي، خلال الإستحقاق الإنتخابي البلدي القادم (6 ماي 2018).
وأفاد الخبير في الحكم المحلي بمنظمة "أنا يقظ"، طلال الفرشيشي، خلال ندوة صحفية عقدت اليوم الجمعة بالعاصمة، بأنه في إطار اللامركزية وتركيز السلطة المحلية، قررت المنظمة التوجه في مسار لامركزي في نشاطها، بالتعويل على المجتمع المدني المحلي، حتى يؤدي دوره على أكمل وجه في مسار الإنتخابات البلدية التي ستتوج بالإقتراع يوم الأحد 6 ماي. 
وذكر الفرشيشي أن منظمة "أنا يقظ" أبرمت أكثر من 30 عقد شراكة مع مكونات المجتمع المدني المحلي وهي تسند الدعم التقني للجمعيات المحلية المتواجدة في 20 ولاية.
وأضاف أنه عند كل موعد أو استحقاق انتخابي جديد، تسعى "أنا يقظ" إلى ابتكار آلية جديدة للمراقبة أو ملاحظة كل محطة انتخابية. وقد قررت المنظمة بهذه المناسبة دعم المجتمع المدني المحلي الذي سيلاحظ العملية الإنتخابية ويتابع سير عمل البلديات.
كما أوضح الخبير في الحكم المحلي بالمنظمة أن الدعم المسند لهذه الجمعيات يتمثل في تأمين 4 دورات تكوينية في كل ما يهم العملية الإنتخابية وإدارتها، إلى جانب إسناد دعم مالي للجمعيات المحلية.