تعرض مكتب المحامي التونسي و الناشط الحقوقي عبد الناصر العويني إلى السرقة للمرة الثانية خلال فترة لم تتجاوز الشهرين، وهو ما دفع العويني إلى مخاطبة رئيس الحكومة يوسف الشاهد برسالة حادة اللهجة نشرها المعني بالأمر على صفحته الخاصة في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك.

و اعتبر العويني أن وزير الداخلية الحالي و كل العاملين في سلك الأمن ليسوا مهتمين بأمن التونسيين و سلامتهم بل مهتمون بجمع الجزية وشفط الرشوة من محلات بيع الخمور والمطاعم المحيطة بمكتبه، على حد قوله. و أكد العويني في تدوينته أنه لن يقدم شكوى في الغرض وإنما سيتمكن من افتكاك حقه و حق شعبه بنفسه.