قال عضو المكتب التنفيذي لحركة النهضة، رفيق عبد السلام إن علاقة حركة النهضة بالرئيس الباجي قايد السبسي ثابتة وأن التوافق بينه و بين رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي قد أعطى ثماره لكنّ البعضى يسعى إلى تحويله إلى مسألة سمع وطاعة.
وكان السياسي التونسي رفيق عبد السلام قد نشر تدوينة على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، صباح الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 ليوضّح فيها حقيقة مقاطعة حركة النهضة للرئيس الباجي قائد السبسي وفق تصريحات رسمية أدلى بها الرئيس في حوار تلفزي ليلة الاثنين 24 سبتمبر 2018.
وفي ما يلي النص الذي نشره القيادي في حركة النهضةّ:
"لا افهم من كلام رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي في حواره التلفزي اَي دعوة للقطيعة مع النهضة . الرئيس قال ان النهضة اختارت ان تنفض يدها منه،ونحن نقول لسيادته هذا الكلام غير صحيح. فهو محل تبجيل واحترام في شخصه وموقعه ودوره التاريخي، وإذا كان هناك اختلاف يتعلق بمسألة تغيير الحكومة في هذا الظرف السياسي والاقتصادي الحساس الذي تمر به تونس، فهو لا يفسد للود قضية. النهضة لم تكن مقتنعة بالإطاحة بحبيب الصيد ولكنها تنازلت من اجل الرئيس وحزب الرئيس ، والنتيجة انها وجدت نفسها مجبرة مرة اخرى على الموافقة على تغيير الشاهد دون سبب مقنع، بل لأسباب لا علاقة لها باداء الحكومة، وفِي الانتخابات الجزئية في ألمانيا تنازلت عن حقها في الترشح بل ودعمت مرشح النداء والنتيجة انها باتت مسؤولة عن فشله في تعبئة خمسين او مائة ناخب إضافي !! لا اريد استعراض المزيد من الأمثلة، ولكن جوهر الموضوع ان التوافق بدأ توافقا بين رئيس الدولة ورئيس حركة النهضة وأعطى ثماره، ولكن البعض يريد ان يحوّله الى تبعية وسمع وطاعة تحت الاكراه وهذا مرفوض ليس من طرف النهضة فحسب بل يجب ان يكون مرفوضا من طرف الرئيس الذي يدرك طبيعة هذه العلاقة اكثر من غيره.
النهضة حليف صادق وشريك امين يمكن ان يقدم تنازلات ولكن بعيدا عن منطق اشرب وإلا طير قرنك. علاقتنا بالرئيس ثابتة وتمسكنا بالتوافق راسخ ولكن تحميلنا مسؤولية صراعات الآخرين غير مقبول. مع تمنياتنا الرئيس بدوام الصحة والعافية والتسديد في اداء مهامه على راس الدولة".