نشرت حركة النهضة بلاغا تعقيبيا إثر تصريحات الرئيس الباجي قائد السبسي بأن النهضة " نفضت يديها منه" و اختارت وجهة ثانية لن تكون مربحة في الغالب. وأكدت الحركة في بلاغ نشر الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 أن الاستقرار الحكومي من صلب الحياة الديمقراطية.
وفي ما يلي نص البلاغ:

"تفاعلا مع الحوار الذي أجراه رئيس الجمهورية مع قناة الحوار التونسي مساء الاثنين 24 سبتمبر 20118 والذي تناول فيه عددا من القضايا الهامة التي تشغل الرأي العام الوطني فان حركة النهضة 
أولا: تشيد بحرص السيد الباجي قائد السبسي على تطمين التونسيين بخصوص اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها المحدد بما يعزز مسار الانتقال الديمقراطي ويعزز الثقة الداخلية والخارجية في التجربة التونسية.
‎ثانيا: التزامها بمسار التوافق مع رئيس الجمهورية، وتقديرها لدوره الوطني منذ انطلاق الثورة في ارساء ثقافة التشاور والحوار بين الفرقاء السياسيين في مواجهة خيارات التفرد والاقصاء والمغالبة وهو ما تفاعلت معه الحركة بايجابية منذ لقاء باريس، وجسمته كل المحطات التي لم يجد فيها رئيس الدولة من جهتنا الا الدعم والمساندة ، وان خيار التوافق يعود له الفضل في نسج الاستثناء التونسي ويبقى الأرضيّة المثلى لاستقرار بلادنا وإدارة الاختلاف في كنف المسؤولية الوطنية والاحترام المتبادل.
‎ثالثا: ‘ن الاختلاف في وجهات النظر حول عدد من القضايا التي تعيشها البلاد وفي مقدمتها الاستقرار الحكومي لا يعني تنكر النهضة للعلاقة المتينة التي تربطنا بفخامة رئيس الجمهورية، بل هو من صميم الحياة الديمقراطية ومن متطلبات دقة المرحلة وجسامة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تشغل الراي العام الوطني."