أكّد الكاتب العام لجامعة المتقاعدين التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل، عبد القادر نصري، أن نحو ثلث المتقاعدين في تونس، والبالغ عددهم قرابة المليون متقاعد في القطاعين الخاص والعام، يتقاضون أجورا أقل من الأجر الأدنى المضمون،وهو ما بعدد كبير من المتقاعدين، إلى "التسوّل أمام المساجد، كما وجد آخرون أنفسهم مجبرين على العمل في قطاع الإنشاءات وغيرها لتغطية المصاريف المتزايدة"، حسب تعبيره.
وقال نصري في تصريح لـ"أصوات مغاربية" إنّ "بعض العائلات التي تتمتع بمساعدات اجتماعية تتحصل على رواتب أكبر من أجور بعض المتقاعدين الذين قضوا حياتهم في خدمة الدولة".
كما دعا  مختلف أجهزة الدولة والأحزاب السياسية إلى مضاعفة جهودها للنهوض بأوضاع المتقاعدين، خاصة على المستوى الصحي.
ورغم معاناة جزء كبير من المتقاعدين من العديد من الأمراض المزمنة، يشير نصري إلى وجود مجموعة من الصعوبات التي تتعلق بالمنظومة الصحية من بينها "غياب التجهيزات والأدوية في العديد من المستشفيات الحكومية".