نشرت الباحثة والكاتبة التونسية ألفة يوسف تدوينة عبر صفحتها الخاصة في موقع فايسبوك مؤكدة فيها لجمهورها ومتابعهيها أنّ كل الطبقة السياسيّة الحالية في تونس مصيرها الرحيل والزوال، مشيرة إلى أنّ كل تغيير في البلاد يسبقه فيضان من الفضائح وغياب للمحاسبة.
وكتبت يوسف :"
صباح الفل
هذه الفضائح المتتالية وغياب المحاسبة ليسا، كما يظهر، دليل قوة...
بالعكس هو دليل ضعف المتورطين...
كل تغيير في اي بلاد يسبقه فيضان من الفضائح او ما يسمى بالفرنسية le déballage
كل هذه الطبقة السياسية راحلة باذن الله...وتذكروا كلامي..."