علّق القايدي في الجبهة الشعبيّة المنجي الرحوي، على دعوى رئيس مجلس الشورى في حركة النهضة عبد الكريم الهاروني، بأنّه لا يخشى رفع الحصانة عنه بقدر خشية قيادات حركة النهضة رفع الحصانة عنهم، خاصة إثر الملفات التي كشفتها الجبهة الشعبية والتي تدين الحركة "جزائيا" في قضيتي اغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، بالإضافة إلى مسؤوليتها الأخلاقية والسياسية عن عمليتي الاغتيال.
واعتبر الرحوي في حوار على إذاعة جوهرة، أن عبد الكريم الهاروني "المحاط بالفساد وبأموال قطر وتركيا وبشبكات التسفير والأطراف الإرهابية" هو من يحتاج للحصانة، مضيفا:"أنا لا أحتاج للحصانة، بل الهاروني هو من يحتاجها، وأنا متأكد أنه لم يغمض له جفن البارحة بسبب تشنجه إثر المعطيات التي تم نشرها".
وكانت هيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، قد اتهمت خلال ندوة صحفية عقدتها أمس الثلاثاء، تحت عنوان "التنظيم الخاص لحركة النهضة بعد الثورة وعلاقته بالإغتيالات السياسية"، ما أسمتها "أجهزة" بسرقة ملفات قضائية ومحجوزات متعلقة بقضية اغتيال بلعيد والبراهمي، وقالت إنها لم تسلّم إلى القضاء.
ويذكر أن تصريحات الرحوي إثر الندوة المنعقدة لمتابعة سير ملف قضيتي بالعيد والبراهمي دفعت عبد الكريم الهاروني، القيادي في حركة النهضة إلى الدعوة لرفع الحصانة النيابيّة عن المنجي الرحوي.