أكّد رئيس المعهد التونسي للعلاقات الدولية أحمد المناعي، الذي كانت تربطه علاقات بحركة النهضة في التسعينات، أن للنهضة جهازا سريا يُعنى بالانقلابات والاغتيالات تم تركيزه في أواخر سبعينات القرن الماضي بالتوازي مع تأسيس الأكاديمية العسكرية بفندق الجديد.
وأكد المناعي ” أن هذا التنظيم السري هو الذي خطط للانقلاب على بورقيبة سنة 1987 مضيفا أنه كاد أن ينجح لولا مسارعة بن علي بتنفيذ انقلابه ساعات قليلة قبل موعد انقلاب الاتجاه الإسلامي"، وهو ما أكده له القيادي في الحركة آنذاك المنصف بن سالم في رسالة خاصة مازالت بحوزته.
وأكّد المناعي في تصريح للشارع المغاربي أنّ أغلب “الضباط الإسلاميين “الذين شكلوا النواة الأولى للتنظيم السرّي لحركة الاتجاه الإسلامي مازالوا ينشطون صلب حركة النهضة.
ولم يُخف المناعي علمه بأن هذا التنظيم “مازال ينشط بشكل متواصل بعد أن تمت إعادة هيكلته من جديد".
وأشار المناعي إلى أن مغادرته حركة النهضة نهائيا منذ 3 سبتمبر 1991 كان بسبب ما أسماه بـ”جنوح الحركة إلى الانقلابات”.