توقع المحلل السياسي فوزي بن يونس بن حديد تكرار سيناريو السيسي في تونس وتقديم قادة النهضة إلى المحاكمة
وقال في تحليله للوضع الحالي في تونس، أنّ تونس مقبلة على مرحلة صعبة وقال:"
"لا شك أن الأمر خطير جدا في تونس اليوم وينحو منحى آخر، إذ يبدو أن اليساريين قد ذاقوا ذرعا بالأحوال في تونس وبإمساك حركة النهضة بزمام الأمور السياسية وهذا يقلقهم ويزعجهم كثيرا، مما استوجب التدخل سريعا والبحث عن مسارات تورط الحزب الحاكم وتبعده عن المشهد السياسي إما مؤقتا أو نهائيا، والخوف كل الخوف أن يتكرر المشهد المصري في تونس بعد أن نادت قيادات حزبية بمحاكمة النهضة في اغتيال بلعيد والبراهمي وتورطها في هذه العملية، فهل ستكون النهضة كبش فداء كما حدث للإخوان في مصر؟ أو ستفلت هذه المرة من قبضة اليسار التونسي الذي يمسك بزمام الإعلام ويحاول قدر المستطاع تشويه سمعتها والإضرار بصعودها؟
الأيام المقبلة ستفرز جانبا كبيرا من الأحداث المتشابكة والمعقدة، وربما تشهد تونس خريفا ساخنا وشتاء قاسيا قبل حلول السنة الجديدة والبدء في التحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية، كما أن الأحزاب السياسية في حالة استنفار قصوى خوفا من الاضمحلال من المشهد السياسي، وربما تظهر أحزاب سياسية أخرى كحزب من أجل الجمهورية ليغطي الوجه المكشوف الذي عراه حزب نداء تونس"