قالت بسمة الخلفاوي، أرملة الشهيد شكري بلعيد، إنّ" النهضة أبعد ما يكون عن المدنيّة ولديها جهاز عسكري كامل للاغتيالات".
وأضافت في حوارها بإذاعة موزاييك :" كل من لطّخت يداه بالدم ما نسلّمش عليه وما نعتبروش حزب مدني وندعو إلى حلّه".
وتابعت:"لماذا لاتسرع النهضة في كشف الحقيقة، ما تحبّش تنفي على روحها التهمة، أليس من مصلحتها أن تثبت أنّها حزب مدني"، واعتبرت أ،ّ الحياة في تونس صارت خطرة بقولها :" شكون مازال يأمّن على نفسه و على صحته في هذه البلاد؟".
وأكّدت بلعيد وجود جهاز أمني مواز في الداخليّة، مبني ومؤطر ومنظم، مورّط في الإغتيالات والوثائق المؤكّدة لذلك موجودة في المحكمة".
و أضافت أنّ :" القضاء المكلّف بقضيّة اغتيال الشهيدين لا يتابع التحقيق مع المشتبه بعلاقاتهم مع المتّهم الرئيسي مصطفى خذر مثل السيّد حمزة حمزة وأعضاء حركة النهضة"، معتبرة أنّ ما قاله القيادي في حركة النهضة حمزة حمزة يؤكّد أنّ القضاء في تعاطيه مع مسألة الإرهاب متواطئ و أحادي الجانب.
و شددت الخلفاوي على أنّ " حمزة حمزة يتحدى إلي يحب...ما يتحداش منجي الرحوي وهيئة الدفاع...لازم يتحدى الداخلية لأنها صارت ملزمة بفتح الغرفة السوداء التي تحمل ملفات موازية مع الملفات الموجودة" وأضافت :" من يرغب في مقاضاة الهيئة و الرحوي عليه أن يقاضيني مباشرة".
وأشارت بسمة الخلفاوي إلى أنّ :" لا بد من وقفة احتجاجية تدفع الداخلية لفتح هذه الغرفة السوداء و كشف ما تحتويه من وثائق سريّة، قد يكون داخلها ما يربط بين اغتيال بلعيد والبراهمي".
واعتبرت الخلفاوي أنّ التصريح الأخير لوزير الدفاع "المعروف بعقلانيته ماهو إلا دفع للسير في الديمقراطيّة و" إلى متابعة ما وقع بجديّة".
وعن تصريحات الناطق الرسمي باسم وزارة العدل سفيان السليطي قالت الخلفاوي:" وقتاش قال حاجة صحيحة...ديما يبيّض في صورة النهضة و ديما يكذّب فينا...الصباح يحكي حكاية والليل حكاية".
وأضافت:"عار على الوزارة أن تبقي السليطي ناطقا باسم قطب مكافحة الإرهاب".