قال رئيس الكتلة البرلمانية للجبهة الشعبية أحمد الصديق إن حركة النهضة وكل الأطراف الموالية لها فعلوا كل ما يمكنهم لعدم كشف الحقيقة في قضية الاغتيالات السياسية، وإنّ التسجيلات الصوتيّة تثبت وجود هذا التنظيم.
وأضاف الصديق أن الجهاز السري الذي كشفت عنه الجبهة مؤخرا ليس بالضرورة داخل هياكل حركة النهضة، في حين أن الثابت هو أننا ''أمام جهاز سري، والنتيجة والخطر واحد'' وفق تعبيره.
وأشار الصديق إلى أنّ القانون التونسي سواء قانون مكافحة الارهاب أو حتى الهجرة السريّة يقرّ أنّه يكفي " أن يتفق أكثر من شخص بتوجيه معيّن وتمويل معيّن حتى نسميّه تنظيما سريّا " وهو ما يجرّم قانونا و يعكس جملة من الأفعال المرفوضة ويجب محاسبة " من وجهها و موّلها واستفاد منها".