علّق مدير عام الأمن العسكري والمخابرات السابق الجنرال أحمد شابير في تصريح لجريدة الشارع المغاربي، حول ما تقدّمت به هيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي من وثائق وتسجيلات مهمة تثبت المتورط بالقضية.
وكشف الجنرال السابق عن أن امتلاك شخص منصة تنصت بمنزله ممكن و أمر لا يستغرب، وشدد في قوله على أن "حيازة حزب ما لجهاز تنصت يعني وجود جهاز مواز خارج عن السيطرة بما يشكل خطرا على امن البلاد في حالة ثبوت ذلك".
وربط شابير إمكانية اعتماد أجهزة تنصت بما عاشته البلاد من فترة تسيّب وانفلات امني ومن تجاوزات على غرار إدخال الأسلحة والذخيرة والمخدرات خلال السنوات الفارطة.
وكانت قد قدّمت هيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي الأسبوع الماضي خلال ندوة صحفية وثائق و تسجيلات تثبت تورّط حركة النهضة في عملية الاغتيال.