علّقت الرئيسة الشرفية لجمعية القضاة التونسيين روضة القرافي أمس الاثنين 08 أكتوبر 2018، على تصريح الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس سفيان السليطي ، معتبرة انه جيب أن يكون محايدا.
وجاء في خطاب روضة القرافي حول تصريحات السليطي بخصوص ما جاء في الندوة الصحفية للجبهة الشعبية " أنه ينطق باسم إدارة القضاء وليس باسم القضاة وعليه أن يظهر في أعلى درجة من الحيادية المتعلّقة بدوره كمسئول إداري".
وعبّرت القرافي عن "إنها تتفهم أن يكون تحت ضغط حملات التشويه والتشكيك في القضاء وهو جزء من المؤسسة القضائية".
وشدّدت القرّافي انه في دولة ديمقراطية من واجب المؤسسة القضائية أن تنير الرأي العام وتطمئنه خاصة حول القضايا الثقيلة والتي تهدد سلامة دولة القانون والمؤسسات تجنبا لزعزعة الثقة في المؤسسة القضائية وفق قولها.

ولتذكير فأن السليطي كان قد صرّح بأن كل المعلومات مأخوذة من ملف قضية مصطفى خضر منذ 2013 وقد مرّت قضيته بكلّ الأطوار القضائية اللازمة، وذلك على اثر المعطيات التي قدمتها هيئة الدفاع عن الشهيدين بلعيد والبراهمي.