قال الصحفي التونسي المنجي السعيداني في صحيفة الشرق الأوسط أنّ اللقاء الذي جمع أمس الثلاثاء 9 أكتوبر 2018، رئيس الحكومة يوسف الشاهد و رئيس حزب حركة النهضة راشد الغنوشي،
 تناول سبل "إذابة الجليد بين قصري قرطاج والقصبة"، وبحث إشكالية وضع حد للتوافق بين حزب نداء تونس وحركة النهضة، وذلك جاء في إطار مساعي الغنوشي الرامية إلى إجراء وساطة بين رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة حول ضرورة استقالة الشاهد، أو مواصلته لرئاسة الحكومة. واعتبّر السعيداني أن حركة النهضة تسعى إلى تحديد موقف الشاهد من الترشح للانتخابات المقبلة، حيث سبق لها أن دعته إلى إعلان نيته عدم الترشح للانتخابات في حال اعتزامه مواصلة ترؤس الحكومة.