قال نائب رئيس حركة النهضة علي العريّض، إنّ انتهاء التاوفق بين حركة النهضة ورئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي "لا يعني أنّ العلاقة بين الجانبين متوترة بل يمكن أن ينتهي التوافق وتكون العلاقة طبيعية من الطرفين". 
وأضاف العريّض في تصريح للصباح:" نحن من جانبنا كحركة النهضة ما يهمنا التوافق كخيار أمثل للبلاد ... لكن الأطراف السياسيّة والاجتماعيّة الأخرى لها رأيها الخاص".
وأكّد العريّض أنّ النهضة لا تريد أن تنهي التوافق، قائلا:" وحتى إن انتهى التوافق مع رئيس الجمهورية فإن الأحزاب ومنها النهضة يجب أن تكون علاقتها طبيعية وعادية وسليمة مع الرئاسة...كما أنّ الرئاسة الجمهورية لتؤدي دورها الدستوري تحتاج إلأى أن تكون علاقتها طبيعية مع مختلف مكونات المجتمع ويعني علاقة تحترم كل ما يقتضيه الدستور".
وعن التحوير الوزاري قال العريّض:" يتحدّث البعض حول أنه سيكون خلال أسابيع فيما يرى البعض الاخر أنّه سيكون خلال أشهر ...ولكن ليس لي إلمام بمن سيشمل فهذا من مشمولات رئيس الحكومة حتى ان كان سيستشير الأحزاب المعنيين حول التحوير الذي يتطلّب تقييما و تشاورا...كما أنني لست ملما بحجم التحوير وموعده".