يبدو ان  الممارسة السياسية الهاوية لرئيس حزب الاتحاد الوطني الحر سليم الرياحي ستدفع نوابه الى اتخاذ القرار بالتخلي عنه في القريب العاجل، نتيجة لإنفراده بالرأي و تعمده التحكم في نوابه كما يشاء ووقت ما يريد و اين ما خطر بباله ذلك.

 الرياحي يعتقد ان نواب الحر ملك خاص له ينقلهم حيثما شاء فؤاده حتى و ان كان لحساب اهوائه و نزواته السياسية .

فاليوم قرر ان يلتحق الرياحي بكتلة نداء تونس بعد ان اقنع نوابه منذ شهر فقط ان يلتحقوا بكتلة الائتلاف الوطني .

و اليوم و بتعلة الانقلاب الناعم يدعوهم للالتحاق بنداء تونس و غدا ربما يدعوهم الى الهاوية، انهم لعبته الخاصة .

فعندما التقى رئيس الحكومة مؤخرا اشترط  سليم الرياحي ثلاث حقائب وزارية له و لجماعته مقابل منح الثقة للتحوير الوزاري ، و يبدو ان يوسف الشاهد اعاد عليه نفس كلام 2016 : " ليس هكذا ادير الامور  لا اقبل الشروط".

عندها خرج علينا الرياحي بشطحاته المعهودة و قرر التفاوض مع الجهة الاخرى و قرر تهجير نوابه مثلما ينقل اثاث منزله .

نواب انتخبهم الشعب ينقلون و يرجعون كما شاء السيد ...سليم الرياحي . سينتفضون