عبّر المجلس الجهوي المُوسّع لحركة نداء تونس بالقصرين عن رفضه الاندماج بين الحزب والاتحاد الوطني الحرّ، معتبرا أنه “كان من الأولى الحفاظ على المناضلين والمؤسّسين قبل الانفتاح على بقية الأحزاب”.
وندّد المجلس في بيان صادر عنه بما اعتبره “إقصاءً لجهة القصرين وتنسيقيّتها من حضور اجتماع الهيئة السياسية الموسعة يوم أمس الأحد بمدينة المنستير عبر عدم توجيه الدعوة للمنسّق الجهوي الذي هو عضو فيها”، واصفا الاجتماع المذكور بـ”خطوة نحو مزيد تهميش القواعد والهياكل وإقصاء كل رأي مخالف للقيادة الحالية وهروب بالحزب إلى الأمام نحو مزيد تركيز الهيمنة الفردية عليه واغتصابه من مناضليه”.
وأعرب المجلس الجهوي في بيان رسمي عن تمسّكه بمخرجات اجتماع المجلس الجهوي الموسع الذي انتظم يوم 30 سبتمبر المنقضي والبيان الصادر عنه والاستعداد لتفعيل قراراته.
ودعا “كل المناضلين في الجهة إلى رص الصفوف نحو الحفاظ على الحزب والتصدي لكل محاولات الهيمنة عليه وتهميشه والقضاء على مؤسساته حتى يصبح اداة طيعة لحكم أقلية ضيقة بعيدا عن أدوات العمل الديمقراطي”.
وأعرب المجلس عن رفضه المُطلق “للانفراد بالرأي وتهميش القواعد وعدم استشارتها والاستئناس برأيها لا سيما في المسائل المصيرية”.