اعتبر رئيس كتلة الائتلاف الوطني بالبرلمان مصطفى بن أحمد تصريحات رئيس حزب الاتحاد الوطني الحر سليم الرياحي ضد الكتلة واتهامها بالقيام بانقلاب ناعم، متنافية تماما مع الميثاق الذي تم الإمضاء عليه من جميع مكونات الائتلاف الأسبوع الماضي في نابل من بينهم أعضاء من كتلة حزبه بالبرلمان.
وجدّد بن أحمد موقف الكتلة المساند للإستقرار الحكومي وليس لأشخاص بعينهم، معتبرا أنّ ''التغيير العميق الذي يقطع بعمق مع هذا المسار قد يحملنا إلى مسارات لا يمكن السيطرة عليها''، وفق ما نشرته موزاييك.
وتابع قوله '' لكن لو وقع التخلي عن الشاهد، فهم اذن عازمون على تشكيل حكومة دون النهضة، فهل لهم من الثقل النيابي ما يمكّنهم من ذلك''، وأضاف أن من يريدون تغيير الشاهد لا يملكون بديلا.