قال القيادي بحركة النهضة عبد الحميد الجلاصي إنّ " تونس في حاجة اليوم إلى كتل برلمانية وكيانات سياسية قوية''، مؤكدا أنّ حركة النهضة تخشى أن تتواصل السياحة الحزبية بما يزيد في "ترذيل " المشهد السياسي الراهن وتنفير المواطنين من المشهد الحزبي برمته.
وشدّد الجلاصي في حوار بإذاعة موزاييك على ضرورة تغليب الجانب الإيجابي وأن يكون لهذه التحالفات السياسية قدر أكبر من الإستقرار وتساهم في حل الأزمة السياسية وتساهم في الإستعداد بجدية لإنتخابات 2019.
وقال الجلاصي واصفا المشهد السياسي: ''نحن لسنا أمام زواج كاتوليكي أبدي، العلاقات تتغير ولكن ما لا يجب أن تتغير هي الأخلاق والتعايش والديمقراطية''، واعتبر أنّ ''من مصلحة كل حزب أن يختار الطريقة التي ينظر بها للأوضاع وطريقة حل الأزمة...وفي كل الحالات إذا كنا متحالفين بالأمس فنحن لسنا متحاربين اليوم''.