أكّد النائب المستقيل من حزب نداء تونس، محسن حسن أنّ استقالته "أتت بعد تفكير ودراسة كبيرين" قائلا "لم تعد لدي القدرة على تقديم الجديد، لا يمكن أن انتمي إلى أي حزب...وأنا محرج أمام عائلتي في ممارستي للسياسة هذا الوضع السياسي المقرف".
وعن ربط خروجه من نداء تونس بسبب انصهار الحزب مع الاتحاد الوطني الحرّ، قال حسن "دخول سليم الرياحي إلى نداء تونس " ما يعنيلي شيء...مشكلتي الي قاعد نرا في بلادي في موقع محرج بسبب عديد الأغبياء السياسيين" 
واعتبر حسن أنّه " من العار أن ينتسب الانسان المحترم للمشهد السياسي الحالي في تونس" ، وأنّ "ما يحدث في المشهد السياسي مقرف...أحزاب تتعارك على المناصب والامتيازات والأهداف الشخصية...وهي المتسببة في الخراب الذي تعيشه تونس".
وأشار محسن حسن في حواره بإذاعة موزاييك أنّه كان قد انضمّ لنداء تونس لإيمانه "بأن البلاد في حاجة الى حزب سياسي قوي مثل الذي أسسه الرئيس الباجي قائد السبسي" مضيفا "كنت رجل ملفات وأشرفت على اللجنة الاقتصاديّة ولم أدخل في الصراعات الداخلية لكنني أصبحت غير قادر على تقديم ما انضممت من أجله إلى النداء ".
واعتبر النائب المستقيل أنّ "الأحزاب السياسية الحالية عبء ضد تحقيق النمو الاقتصادي" اذ لم تغلّب المصلحة الوطنيّة على مصالحها الذاتيّة مؤكّدا أنّ" البلاد في حاجة الى أحزاب تغلّب المصلحة الوطنية للخروج من الأزمة الاقتصادية والاجتماعيّة" و"لو تتوضح الرؤية على مستوى الميزان السياسي يمكننا الخروج من الوضع الاقتصادي الصعب". 
كما دعا قادة اتحاد الشغل إلى اعادة النظر في دوره في المجال الاقتصادي من أجل الخروج من الازمة الاقتصادية والاجتماعية.
وشدّد حسن على أنّ "الأجيال القادمة ستحاسبنا حسابا عسيرا على ما يحدث الآن في تونس".
أمّا فيما يخصّ الأزمة الاقتصاديّة الراهنة فقد اعتبر محسن حسن أنّ " عجز الطاقة هو السبب الرئيسي لعجز الميزان الاقتصادي وهو ما "لا تودّ الطبقة السياسيّة الإفصاح عنه" ولا يمكن  التقليص من العجز الكليّ إلاّ بالتقليص من "عجز ميزان الطاقة ومراجعة بعض الاتفاقيات الاقتصادية ومراجعة الاجراءات الديوانيّة".
وقال حسن أنّه لا بدّ من وضع "خطة وطنية لدفع التصدير والتحكم في الواردات وخاصة الواردات الاستهلاكية" كي لا تتعمّق الأزمة الاقتصادية أكثر.