قال رئيس كتلة الإئتلاف الوطني مصطفى بن أحمد إنه إلتقى رئيس الإتحاد الوطني الحر سليم الرياحي في منزله وتحادثا في 'التحوير الوزاري'' وإمكانية اقتراح وزراء من الحزب وذلك ''بصفته رئيس كتلة تساند الحكومة مساندة نقدية".
وقال بن أحمد  في حوار بإذاعة موزاييك الاربعاء 17 أكتوبر 2018، إن ''البرلمان لا يقوم بانقلابات، وأن الانقلابات ليست في ثقافتنا"، وأضاف "الانقلابات يقوم بها من إنقلب على نداء تونس.. حافظ انقلب هو ورضا بلحاج على الحركة، ثم انقلب على كل القيادات، الإنقلاب قام به حافظ ومن يحوم حوله''.
كما إنتقد تعامل شق حافظ قائد السبسي مع من كانوا معه، وقال "برهان بسيس مسكين في السجن ما خرجوش فيه كلمة ثم تبرّوا منه''.
وتابع ''الحزب فرغوه من أولادو وخرجوه على خطو وأضرّوا بمحتواه وفي النهاية أعطوه هدية لحزب آخر''.
وقال بن أحمد تعليقا على انصهار الاتحاد الوطني الحر في حركة نداء تونس ''حافظ انصهر في سليم وليس العكس، وهذا الإنصهار ليس بين النداء وحزب سليم الرياحي، النداء قياداته وأبناؤه منتفضون ضد كل ما يحصل".
وشدد قائلا ''ما فماش حزب فما حافظ ومزاج حافظ.. وهو قد باع الحزب..باع ما لا يملكه''.