أكّد أمين عام حركة مشروع تونس، محسن مرزوق، أنّه لا بدّ على رئيس الحكومة يوسف الشاهد أن يسارع بإجراء تحوير وزاري في أقرب الآجال قائلا:" شخصيا لا أعتقد أنّه يجب الانتظار لديسمبر القادم للقيام بتحوير، اليوم لو تمّ هذا ومنحت الحكومة الثقة ستنتهي الأزمة لأن الحكومة لها شرعية"، وأضاف" أعتقد أنه يستطيع الحصول على الثقة".
وقال مرزوق في تصريح لصحيفة المغرب بعددها الصادر اليوم 19 أكتوبر 2018، (ص4-5)، " نحن لسنا طرفا في معركة تكسير العظام، لن نحطم البلاد من أجل أن يذهب الشاهد، هناك من يفكر هكذا ومستعدون للقيام بكل شيء، نحن ضدّ هذه المقاربة ذات الطابع العدمي كما أنّها مقاربات انتحارية".
وعن إمكانية التحاق حركة مشروع تونس بالنداء، قال مرزوق :"هذا كان صالحا في إطار النداء التاريخي وهذا غير موجود اليوم وأنا اعتقد أنّ الوقت حان لبناء مشروع سياسي يضمّ مكونات النداء التاريخي الفعلي".
وأضاف " منذ أسابيع قلت أنّ هناك مواعيد ستتضح فيها الساحة السياسية 15 أكتوبر و30 أكتوبر، في 15 أكتوبر اتضحت الامور باتفاق سليم الرياحي وحافظ قائد السبسي...زاليوم ظل موعد 30 أكتوبر والحدّ الأقصى الأسبوع الأول من نوفمبر القادم سيعلن عن " شيء ما"
وتابع" نحن سنواصل مسار التوحيد ونحن اليوم متقدمون، في القريب العاجل سنقدم البديل السياسي الذي يضم الكفاءة ىوالفاعلية ويكون حركة تمثل الجميع، لها رؤية للمستقبل، مشروع سيؤكد للتونسيين اننا نريد البناء وأننا لسنا أشخاصا وصلوا لمواقعهم في الأحزاب السياسية بالتوريث العائلي."