قالت ابتهال عبد اللطيف عضو هيئة الحقيقة والكرامة في تصريح لصحيفة المغرب في عددها الصادر الجمعة 26 أكتوبر 2018، إنّ الجدل الأخير الذي أثير حول الهيئة كان بسبب أحمد فريعة موضّحة أنّه ليس الشخص الأول الذي يتمّ إحالة ملفه إلى الدوائر المختصة ولكن كل ما في الأمر أن كل ملف يقلق المنظومة القديمة يثير جدلا.
ووضّحت عبد اللطيف أنه لا يوجد أي غرض شخصي وراء ملف أحمد فريعة ولكنه كان يشرف على وزارة ذات سيادة وله مسؤولية حكومية في فترة وقعت فيها عديد الانتهاكات ومنها على سبيل الذكر سقوط 26 قتيلا في 12 جانفي 2011، 38 قتيلا في 13 جانفي 2011 و23 قتيلا في 14 جانفي 2011.
وأضافت أنّ الهيئة قامت باستدعاءه في أكثر من مناسبة ولم يحضر في 4 ماي 2018 و5 جوان وجويلية 2018وحضر محاميه فقط.
وتابعت" في كل الدول الديمقراطية في العالم لا يوجد مسؤول فوق القانون" مشددة على عدم وجود" انتقائية في إحالة الملفات على الدوائر القضائية المتخصصة وأنّ الهيئة تقوم بإحالة الملفات التي يثبت فيها وقوع انتهاكات بالمؤيدات".
وقالت عبد اللطيف:"الهيئة ستحيل عددا آخر من الملفات حال استكمالها".
وعبّرت عضو الهيئة عن رغبتها في أن يثار الجدل نفسه حول ملفات أخرى من أجل الدفاع على الضحايا موضّحة أنّ الجدل اليوم هدفه إيقاف إحالة الملفات على الدوائر المختصة.