علّقت الناطقة باسم رئاسة الجمهورية سعيدة قراش اليوم الثلاثاء 30 أكتوبر 2018، على الجدل الواسع الذي رافق خطاب الرئيس الباجي قائد السبسي مساء أمس من برلين إزاء عملية التفجير الانتحاري بشارع الحبيب بورقيبة.

ووصفت قراش التعليقات بأنها "لا تليق باللحظة السياسية التي تعيشها تونس"، وقد  دعت الى عدم التشكيك في رموز الدولة والتيمن بالتجربة الاوروبية الواسعة مع الارهاب وكيفية التفاعل مع الحادثة.

كما أكّدت الناطقة باسم رئاسة الجمهورية "انّ خطاب الرئيس كان واضحا ومترابطا ولكن للاسف وقع اخراج الكلام من سياقه والاكتفاء بالجملة التي يريدها البعض"، موضحة ان ما جاء في كلمة الرئيس تأكيد على ان المناخ العام في البلاد يجعلها اكثر هشاشة في مواجهة الارهاب وعرضة للعمليات الارهابية.

واعتبرت قراش إنه من الضروري المحافظة على البناء الديمقراطي، مبينة أنه بإمكان كل شخص التعبير على رأيه لكن دون التشكيك ودون الحط من معنويات المؤسستسن الأمنية والعسكرية.

كما شدّدت في تصريحها لاذاعة شمس اف ام "أن تونس ستبقى عتية على الإرهاب دولة وشعبا، ورئاسة وحكومة وبرلمانا وكل ما يُمثل السلطة في البلاد".