قال المستشار السياسي لدى رئيس الجمهوري نور الدين بن تيشة، إنّ خطاب الرئيس الباجي قائد السبسي فهم عكس ما كان يعنيه الرئيس" مؤكّدا أنّ الخطاب "لم يضع السبسي في احراج أو أزمة".
واعتبر بن تيشة أنّ خطاب السبسي "لم يكن انهزاميا بل تحفيزيّا"، منوّها أنّه أراد "التأكيد أنّ المناخات ليست ملائمة للعمل من أجل تحسين وضع التونسيين، وأنّه حفّز، في خطابه، التونسيين ونبّههم إلى أنّ الإرهاب لم ينته".

وأضاف المستشار السياسي في حوار بإذاعة موزاييك أنّ "رئيس الجمهوري ليس مسؤولا عن من يتهم يوسف الشاهد أو غيره بالخيانة". 
وفي إشارة لتداعيات العمليّة الارهابيّة على تونس، قال بن نتيشة " لا بدّ أن لا ننسى العمل الذي قامت به وزارة السياحة لإعادة استقطاب للسياح....لا يمكن أن نستقطب السياح اذا كان الأمن غير مستتب" وأضاف "لا بدّ أن لا ننسى أنّ العملية الارهابيّة وقعت في شارع الحبيب بورقيبة".
وقال "الارهاب كان معشّش وبعد ما كانوا الارهابيين موجودين في الجبال أصبحوا غير قادرين على البقاء في مكان واحد ليومين متتالين"
وأشار بن تيشة إلى أنّ "المجموعات الارهابية تمكّنت من التفشي في تونس منذ 2012 إلى غاية اواخر 2014، وتمكّن عديد من الموالين للأنظمة المتشددة دينيا من الالتحاق للعمل بالإدارات الكبرى في البلاد".