أكّد حزب المسار الديمقراطي الإجتماعي، في بيان توضيحي له أمس الأربعاء 31 اكتوبر 2018، أنّه لم يشارك ولا أفراد منسوبين إليه، في المشاورات التي يقودها رئيس الحكومة يوسف الشاهد، لبعث مشروع سياسي جديد أو إجراء تحوير وزاري وشيك.

ونفى الحزب، ما تداولته وسائل اعلام في المدة الأخيرة من تصريحات صدرت عن بعض نواب "كتلة الائتلاف الوطني" في مجلس نواب الشعب، حول المشاركة المزعومة لحزب المسار أو لأفراد منسوبين إليه في تلك المشاورات، واصفا ذلك بـ "الاإدّعاءات الباطلة".

وشدّد على انه أنه أصبح غير معني بمصير الحكومة الحالية وبمستقبلها وبالتجاذبات التي تحوم حولها، منذ أن قرّر الانسحاب منها في شهر جويلية الماضي.

ودعا الحزب  كافة أعضائه إلى الإلتزام بخيارات الحزب وقرارات هياكله المنتخبة، وبملازمة اليقظة إزاء محاولات الإبتزاز والمغالطة والتقسيم مهما كان مصدرها.