قال رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي في حوار بقناة “DW” الألمانية “، مساء الاربعاء 31 أكتوبر 2018، معلّقا على سؤال لمجلة “جون أفريك” على لسان نجله “حافظ” من أن اختيار يوسف الشاهد لم يكن موفّقا وأنّ حافظ قيادي في حزب نداء تونس وأنه ابنه مثل بقية أبناء الشعب، بقوله “حتى يوسف الشاهد ابني أيضا”.

واضاف أنّه مازال يثق في الشاهد وأن “زمنه” ينتهي بقرار من مجلس نواب الشعب موضّحا “صحيح أنني اخترته لكن مجلس نواب الشعب أيّده.. وفي تونس السيادة والسلطة بيد الشعب وليس بيد الأشخاص”.

أمّا عن اشتراط حركة نداء تونس تشكيل حكومة جديدة دون النهضة وعلاقته الشخصية برئيسها راشد الغنوشي، قال رئيس الجمهوريّة: “هذا سؤال غريب لن أجيب عنه.. لكن ما يُمكن أن أقول هو أنه ليست لي علاقة سيئة مع أيّ كان.. فأنا رئيس الدولة وأبقى فوق الأحزاب والتجاذبات لكنني مع ذلك لا أغضّ الطرف عن هذه التجاذبات وهي موجودة”.
وأضاف “ليست لي علاقات سيّئة لا مع الغنوشي ولا مع رئيس الحكومة ولا مع أي كان.. لي علاقات موضوعية مع الجميع وأنا أتصرف من منطلق مسؤولياتي الدستورية ومنصبي”.

وعن علاقته بحركة النهضة ذكّر قائد السبسي بأنّه سبق له أن أكّد أنه لم تكن له علاقة بالحركة وإنما فقط برئيسها مشيرا إلى أن العلاقة مازالت قائمة برغبة من الغنوشي وإلى أن حدوث اختلافات في وجهات النظر لا يعني “قطع شعرة معاوية”.

وفيما يتعلّق بالتحوير الوزاري قال رئيس الجمهوريّة :" أوّلا يجب أن نترقّب هل هناك تعديل أم لا.. لم يُعلن أحد عن التعديل وعندما يتمّ الإعلان عن ذلك وننظر في ماهية التعديل بالطبع سيكون لنا رأي فيه”.