قسّم رئيس حزب حراك تونس الإرادة المنصف المرزوقي يوم السبت 03 نوفمبر 2018، في محاضرة القاها السبت بقفصة حول “أخلقة السياسة وهم أم مشروع ؟” السياسة في تونس إلى مدرستين، مدرسة مانديلا ومدرسة بن علي.

وقال إن المدرسة الأولى” تعتبر السلطة وظيفة اجتماعية وان الصالح العام أهم من الصالح الخاص”وان المدرسة الثانية في السياسة هي “مدرسة بن علي واشباهه” مبرزا أن هذه السياسة تعتبر “السلطة غنيمة حرب وهو مفهوم متغلغل جدا عند العرب والبربر وهي جملة من الامتيازات التي تتحصل عليها بالحرب او بالانقلاب وتوزعها مع عائلتها ” مشيرا إلى أن هذا مربط الفرس لمفهوم السياسة عند المدرسة الثانية .

وأشار إلى أن كل انواع الفساد تتوفر في المدرسة السياسية الثانية والى أن ممارسيها يضطرون إلى الاغتيال والقتل وارتكاب كل الموبقات من أجل الحفاظ علي السلطة.

وفي هذا السياق انتقد المرزوقي من قال إنهم يسبٌون السياسيين متوجها لهم بالقول” إلى تسبوا في السياسين برا انت تفاهم مع الخارج في التصدير أو أدر انت الأمن أو شؤون الدولة”مشددا في سياق متصل على أن السياسة ضرورية في المجتمع .