كشفت جريدة الاسبوع المصوّر عن مصادر لها صلة وثيقة بالقيادة النقابية أنّ اللقاء الذي جمع يوم السبت الماضي بين رئيس الحكومة بالأمين العام لاتحاد الشغل كان الهدف الحقيقي منه وضع الخطوط العريضة لمشروع اتفاق بين الحكومة والاتحاد حول مجمل الملفات الاجتماعية التي لا تزال عالقة ومفاوضات الوظيفة العمومية.

وحسب ذات المصادر فإن لقاءين آخرين على الأقل سيجمعان بين يوسف الشاهد ونور الدين الطبوبي قبل يوم 22 نوفمبر المحدّد كموعد للإضراب العام للوظيفة العمومية.

كما يرجّح أن يتولى الطرفان قبل حلول هذا الموعد صياغة مشروع اتفاق نهائي، ما ينبئ بأن الإضراب سيعرف المصير نفسه الذي عرفه إضراب القطاع العام.