اعتبر المحلل السياسي الجمعي القاسمي أنّ التحوير الوزاري تعبير عن ممارسة يوسف الشاهد سياسة الهروب إلى الأمام في سياق معركته مع قصر قرطاج.

مشيرا الى انّ الصراع مرتبط أساسا بحسابات حزبية وسياسية ضيّقة وطموحات تدفع بالوضع العام إلى مزيد التأزم.

كما نبّه إلى تداعيات رفض رئيس الجمهورية الذي سيكون له تساؤلات مشروعة.