تجتمع كتلة نداء تونس في البرلمان، طيلة اليوم الأربعاء 07 نوفمبر 2018 ويوم الغد، بحضور رئيس الهيئة السياسية حافظ قائد السبسي للتشاور حول التحوير الوزاري الاخير.
وحسب الاتفاقات الأولية للاجتماع قررت الحركة عدم التصويت لمنح الثقة للتحوير الوزاري وتخيير وزراء النداء بين البقاء في الحكومة أو البقاء في الحزب، معتبرين أن التحوير الوزاري ضرب للعملية الانتقالية في تونس.

وقال رئيس كتلة نداء تونس، سفيان طوبال، في تصريح لإذاعة الجوهرة أف أم، إن التحوير الذي أعلن عنه يوسف الشاهد، كان بعيدا كل البعد عن المشاكل الحقيقية للتونسيين، إذ لم يمس أي حقيبة وزارية على صلة بالوضع الاقتصادي أو الاجتماعي، معتبرا أن التحوير وضع البلاد في "أزمة سياسية وأخلاقية"، مما يشكّل خطرا على الانتقال الديمقراطي على اعتبار وأن تركيبة الحكومة لم تعد تعكس نتائج انتخابات 2014.
وستصوت كتلة نداء تونس ضد منح الثقة للحكومة الجديدة، كما دعت الحركة أبناءها من أفراد الحكومة إلى الاختيار بين البقاء في الحزب أو البقاء في الحكومة.

ووجهت الحركة نداء إلى المشاركين في وثيقة قرطاج إلى اتخاذ موقف موحد لما يحصل.