أعلن المكتب السياسي لحزب المسار الديمقراطي أمس الأحد 11 نوفمبر 2018، أنه قرر تجميد عضوية الحبيب القزدغلي في الحزب بصفة “تحفظية” إلى حين البتّ في وضعيته بصفة نهائية.

وأوضح الحزب في بيان أنّ"بناء على ما تمّ تداوله من معلومات متعلّقة بانتصاب فرع لجمعية ذات توجهات وارتباطات صهيونية تحت غطاء جمعية تونسية وبتولي القزدغلي رئاستها الشرفية والإشراف على مركز دراساتها التاريخية، تقرّر بصفة تحفّظية تجميد عضوية القزدغلي".

وأكد حزب المسار أنه في حلّ من تصرّفات وانتماءات ومواقف الحبيب القزدغلي، داعيا جميع هياكل الحزب إلى الالتزام بهذا القرار وإلى الانضباط إليه.

وقد تنامى الجدل حول ارتباطاته الصهيونية منذ اطلاق فكرة بعث فرع للرابطة الدولية لمناهضة العنصرية ومعاداة السامية في تونس، وهي منظمة فرنسية معروفة بالتزامها الصهيوني وبدعمها غير المشروط لإسرائيل.  

وقد تضاعفت ردود الفعل في هذا السياق ، خاصة حول هوية أعضاء فريق ليكرا تونس الذي أعلنته ليكرا فرنسا.