اعتبر القيادي في الجبهة الشعبية منجي الرحوي اليوم الاثنين 12 نوفمبر 2018، انّ الحكومة لن تقدم جديدا عن طريق التحوير الوزاري الجزئي الذي تمّ الاعلان عنه الاثنين الماضي ويخضع اليوم الى جلسة منح ثقة داخل قبة البرلمان. 

كما قال الرحوي "هذه الحكومة جوّعت المواطنين وأضرّت بالمؤسسات الاقتصادية ولم تتمكّن من تحسن الوضع الاقتصادي بشكل عام"، واصفا ايّاها بـ"حكومة العمالة الخارجية" والتي تعرض تونس للبيع عبر اتفاقيية الاليكا.

واشار الرحوي الى انّ التحوير خال من نوعية جديدة يمكنها  ان تطمئن الشباب بايجاد مواطن شغل او تحسين أوضاع المواطنين، مشدّدا على انّ الحكومة تتبع مسار تنكر تام لاهداف الثورة، قائلا "هي حكومة بيد الخارج ويد النهضة والاطراف التي ليس لها علاقة بالديمقراطية أوبمدنية الدولة.

وقال الرحوي إنّه "في حالة منح الثقة للحكومة الجديدة فستكون باغلبة ضعيفة وغير قادرة على تحقيق الفائدة لتونس".