قال رئيس الحكومة يوسف الشاهد في جلسة منح الثقة للتحوير الوزاري الجزئي اليوم الاثنين 12 نوفمبر 2018، إنّ في سنة 2016 عندما "جئت لنيل الثقة كان هناك انخرام تام في المالية في حدود 7.4 بالمئة، معتبرا أنّ العجز الاقتصادي الحالي هو نتيجة تراكم لسنوات وليس لتقصير الحكومة الحالية...واليوم بلغ العجز حوالي 4.16 بالمئة وهذا من أهم انجازات الحكومة".

وتابع الشاهد :"كيف قبلنا المسؤولية كنا عارفين كل مشاكل البلاد...لم نقل أن تونس ستصبح جنة بل قدمنا رؤية واضحة وفي أفق سنة 2020 ستتجه المؤشرات الاقتصادية نحو الأحسن ...هناك اختلال كبير على مستوى المالية العمومية وتعطل شبه كلي للاقتصاد لكننا بمحاولات الاصلاح بلغنا 2.5 بالمئة من النمو الاقتصادي في الثلاثي الاول و 2.8 بالمئة في الثلاثي الثاني من سنة 2018 ولولا الارباك السياسي في البلاد لكانت النتائج أكبر."

وأكد رئيس الحكومة أن حكومته "ما لقاتش دعم في الملفات الكبرى" وأنّ "الصراعات السياسية شوّشت عمل الحكومة وعطلت مسيرة الاصلاح" 

ووصف رئيس الحكومة الأطراف المحاربة للحكومة والمتسببة في مشاكل سياسية بقوله  "النيران الصديقة أقوى من نيران المعارضة لذلك لا بد من توضيح من مع الحكومة ومن ضدها"

وتابع:" هناك أطراف تدعي أنها مع الحكومة في حين أنها ضدها...ينطبق عليهم المثل القائل قلوبهم معك وسيوفهم عليك"